أمي الحبيبية
لقد إطّلعتُ خفية على رسالتيكِ فاعذريني ، لكني كنت ُ أروم الوصول لأدقّ ماتخفين عنّي من وجع ، لذا كانت هذه جناية صغيرة مني أتمنى لو تغفريها لي ...
فمنذ احتراق الياسمين وسقوط عريشة اللبلاب عن قلبكِ وأنا أعيش الهلع .. من كلّ رنّة هاتف ومن كل دقّة على نافذة الاحلام التي يتوسدها الوطن ودرب عودتنا إليه
أرجوكِ ياأمّي إنّ آهة حرّى منك كفيلة أن تبعثر نظامنا الشّمسي بل إنّها كفيلة بأن ترتطم مجرتنا بأخرى وتنكمش على نفسها ..فأين النّجاة؟
ابقي حبلا من حنان يعصمني من الخوف ...
إبنتك ...
كوكب