رسالة رقم (4)
أفرح بالفجر حين يبدد ظلمة الليل ,,
أراقب الفراشات وهي تعانق الزهور وترتوي من حبات الندى المتساقطة على وريقاتها فتنصهر أحاسيسي في روحك .
لا أعلم لماذا شواظ الانتظار تقتل الأماني ... ما دامت أرواحنا معلقة على مشاجب الأمل و فيضان النبض يغرق أرصفة الانتظار.
لم أطلب من الريح وهي تلهو بجدائلي وتمسح الدمع عن خدي والحزن من عروقي أن تمد يدها لتطرق بابك قبل أن يتثاءب الليل من جديد ويأخذني في دهاليزه ومخالبُ الوقت تغرُزُ خناجرَ الكآبةِ في ظهري وحوافُّ الحلم تتآكل وأنا أعدُّ الثَواني بوجع
ولكنها همست لي ..
دعي رأسك جانباً ولا تصرعيه بهمهمات المارة ودخان القطارات وأزيز الطائرات ,,
سيكون بانتظارك,,
ليقولَ لكِ
كُل عام وأنتِ بخير