بوح بمنتهى الروعة جعل كل قارئ يعيد حساباته ويفكر هل انتظر ذات مرة ؟وكيف يكون الانتظار ؟ ومن وما هو جدير بالانتظار؟ وما هو مصير المنتظر الذي يعود بخفي حنين والالم يعصر قلبه لأن الذي انتظره ذات زمان لم يصل في الموعد فحذف معنى الانتظار من قاموسه