اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح أظنها - جازماً - ستتهادى كمويجة تتوسل كتف الجرف لتتوسده وستشرع الشبابيك نكاية بالقبح ، لتتباهى بمراقصتك تنثر المباهج كألعاب نارية في سماء عشقك أما أنا .. فدعني أتنفسك شعراً وأهتف .. سلمت أيها الأنيق. الأستاذ / عمر يسعدني تحليقك في سماء للبوح هنا تركت قلمك الجميل يتهادى بحروفك النشوى فأضاف حضورك للقصيدة الكثير من الألق والجمال لك قلبي