مذ وفد الليل على صهوة الوجع تبعه ألف من الأماني المقهورة رمى بعتمه الكفيف على وجوهنا فما عاد يبصرنا شيء منحنا من الأمل ما يكفي لنختار بين الوجع والوجع وكلما لامست أصابعنا أسماءً فقدت جلدها تحت وطأة المعنى **** تحيتي وتقديري لهكذا ألق