أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ، أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني " أحمد مطر " ********** تحيتي وتقديري لهذا الرقي والعمق في المعنى دمت بألق