أستاذي القدير
نبيه السعدي
ممتن لهذا الجمال الذي سكبت أيها البهي،
لا زلت تلميذا لأقلام سامقة هنا وأنت منهم،
القصيدة محاولة أولى لي ببحر الطويل،
أما غرابة المفردات فحرف الروي كان عنيدا لمن( التركمانية ) لغته الأم وقد اخترت أسهل الغريب،
بل سهوت أنا وأصبت أنت بمضارع الفعل ( تحيا )فشكرا لرقة تنبيهك لي.
لقلبك موجة من المسك
واحترامي لك.