لا أدري كيف أدركه....
يباغتني كومضة ثمّ يتوارى ....
يربكني في صمته...في حديثه....
ولمّا فضّلت أن أسدل بيني وبينه ستارا من اللّّيل عاد ليزورني كلّ ليلة...
هو دوما يغيب ثمّ يعود بأكثر توهّجا في القلب...
فأجدني مسلوبة لا أقوى على النّطق....
دزيرية...شكرا لهذا المتصفّح ...وها قد سجّلت حضوري وسأعود يا أخيّة