....فيا مستقرّ آوه اليك اذا غرق...... واستلم فيه فرحه...وشرّع لأمانيه الغارقة معه رجاء لا تنقذوه ..فقط...فقط.....شدّوا بيده وهو يغرق ومضة فكريّة نبيهة تحطّ بثقلها في قارئها فيتوه في تأويلات شتّى .... وهذاما حدث معي يا ياسر