وذي أنا مرة اخرى أدقُّ على نافذة الرّحيل علّ قطارا منها يأويني وربتما أفتّش عن سقفٍ من ذاكرة مرآة مرّت بها فصول من ( كتاب الحب ) الودُّ انت ِ ألوانه سيدتي ...