هذا دمي يبعثره كفك
يأخذني لشهوة الموت
..
ودون اي ارتماء
سياتي
بوجوه
العتمة
..
تشتهين الطين حديقة للعبور هناك
كوني أكثر ثباتا من الخراب
كوني ذاكرة وجهي في الغياب
كوني الاصبع الذي يحدده الرّيح بوصلة
للجسد الرخو
الريح لن تاكل بقايا الاوراق
حين ادثر
الصحو في ذاكرة الرمل
..جرح.........
يضج العشب قرب سياج المساء
يستوحد بطقوس الصلاة على سفوح المعابد
..
جرح
وارصفة لأنحناءة تراتيل الامسية
الاولى
ووجه
النجمة الاخيرة
اسمح لي وكن بالف خير والق