عرض مشاركة واحدة
قديم 03-23-2013, 06:47 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : منوبية كامل الغضباني متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بو عزيزي.. عراقي..!

السّيّد مهند...
بدءا أحييّك من تونس الخضراء التي مازال العرق ينبض فيها من دم البوعزيزي ... رغم أنّ هذا الدّم يا سيدي الكريم وتماما كما تفضّلت في هذا المتصفح الرّائع لم تعه الحكومة التي ليس لها الاّ العجز والغفلةعن أحوال الشّعب
حرق البوعزيزي نفسه والحكومة لم تع هذه الحادثة بعد ...مات واحترق فلم تأبنه الحكومة ولم تمش في جنازته أصلا...والمفسدون الخلّص لهذا الوطن لم يكن باليسير اجتثاثهم مهما احترق شعبنا .....فمادة البنزين وحدها ما زالت متوفرة ...لم تعد تباع في محطّاتها فقط بل توفرت على قارعة الطّريق لتكون في المتناول ...وقد تزايد عدد من أحرقوا أنفسهم بعد الثّورة وارتفع لتصبح الحادثة أمرا غير مثير ولا مريب في حياة الشّعوب
بقى الحال على حاله وسيبقى لو احترقنا كلّنا ....ويسعملون على توفير البنزين مهما كانت كلفته.....البنزين يا صديقي أهمّ من الخبز...
أتعرف يا سيدي أنّ غداة حرق البوعزيزي لنفسه روّجت الحكومة وأجهزتها الموبوءة أنّ البوعزيزي مختبل ويشكو اضطرابات نفسيّة ...
ثمّ ماذا عن سيناريو الحقارة والخساسة.....مات البوعزيزي وظلّ في مستشفى الحروق البليغة أيّاما تحفظّا وزاره الرّئيس المخلوع محفوفا بحاشيته على أنّ الحياة مازالت تنبض في عرقه...وتظاهر بالتّحدّث الى البوعزيزي وهو جثّة متفحمّة ووعده بالشّغل ...حتّى يطلسم شعبنا ويكبر الشّعب زيارة سيادة الرّئيس الفاسد ووقفته الخاشعة أمام الجبّار البوعزيزي
يا أخي مهنّد ما زالت أرضنا تحتاج دماءنا سيلا وأنهارا .....
ما زلنا سنحتطب ونحتطب لنأكل رغيف الخبز بكرامة .....
ومازال الفاسدون من ساستنا على ثباتهم يذكرنا ثباتهم بقاضي البصرة والحاح الذّباب فوق أنفه دون نفاد صبره...يشدون مقاعدهم بأسنانهم ...
وليحرق شعب نفسه في السّاحات وليصلب فهذا لن يغيّر ساكنا ولن يربك مسؤولا ولا سياسيّا يعتلي صهوة الكرسيّ
ونموت نموت وليس ليحيا الوطن بل ليحيا الوزير والرئيس والفسّاد....
وما من سبيل غير الكلمة والتّشهير ليكتبهم التّاريخ عنوانا للرّداءة والإبتذال والهيمنة والتّعالي على شعوب يسوسونها وما ساسوها بغير بطشهم وحبّهم للأبّهة....
ولتحيا أرض تونس وأرض العراق ولتحيا شعوبنا المحترقة المكتوية استبدادا







  رد مع اقتباس