اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل الرّائع أسامة قد تدكّنا آلامنا ... وقد تسطو علينا أحزاننا ذات وقت.... ولكنّ الأمل القابع في ذواتنا يؤسّس طعم الأمنية فينا ويأتي بالرّبيع فننتشي ونمقت حزننا وكلّ نبضة وجع مترامية فينا قصيدة رائعة لما تكننزه من بهجة مغتصبة رفي خضّم وضع راهن ....دمت جميلا يا أسامة الرقيقة دعد كامل سيرتسم الصباح على الشاه مجدداً أنرت حرفي
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...