عند شواطي بغداد الحانية ينام الوجع لابساً معطف الحزن ممسكاً بسعف النخيل بيد وحفنة تراب في اليد الأخرى قبل أن يلوثها الدم ويغتالوا الرطب بدم بارد أي وجع هنا بين الحروف هذا الوجع فتح الجرح وجعله ينزف دمت بألق تحياتي