وبين الأنة الأولى وفي أوجاعها الطولى وبين التمتمات تمـرُّ أنسام لها لغــة مراكبها من الفينيق والإغريق تحمل صبغة الماضي ترتل نغمة الضاد وفيها بحــة سكنت دياري لم تلد إلا وضوء تأمل صلى على سجادة الإنصات يفتح بابه العربي تأتي الريح تقذفه وفي وجدانه ما زال يعبد ربه الأوحــــد