يأتي بوجع الغربة كرجل أنهكه السفر
عبر صدى النسيان
على خارطة المنفى
يرحل مع باقة من ألم
الصباح
يثقل أمنيتي
يخضر كشجرة زيتون
على قصيدتي
يحمي وجهي منِّي
يعبر بذراع القطار شجوني
إلى الرحيل الأخير
يتسلق معجزات القدر
كي يكسرالغياب
عن باقة السنابل
يهجس للضوء حالما
يرتل حماقاتي
بين ظلال عمري ويستسلم للحب
على أطياف أحلامي
يودع قصائد لم تكتب بعد
لتلك الصديقة المسافرة
ويغلق الباب
لينام في معطفي كالبرد
ماجدة داري
دام الق
حرفك بهيا