شاعرنا حسام
لاميّة رائعة تقتفي أثر الآفات التي رانت وجعلت أمّة الحضارة تتقهقر وتذهب ريحها....
كذا الشّعر يا حسام يروي واقعا ويرنو الى حلم .....
كذا الشّاعر لسان حال عصره ....أو ليس الأدب مرآة للشّعوب والأمم ومصدر ومرجع لتاريخها واحوالها وحقبها.....
شكرا لهذا الفيض الذي يشي بوعيك الرّاقي