القدير سامر الخطيب
لغة تنادي النّائيات من المقاصد والأبعاد وتتجدّد في رحاب القصيدة لتهبها خصوصيتها الشّعرية الطّافحة ...
ولا أبالغ ان قلت أنّ اللّغة منحت الإبداع سلطة بها استعلى فألغى كلّ السّلط فالألفاظ تشعرنا في تواشجها أنّها معتّقة ترسم عناقا لأعماق النّفس..
دمت بهذا السّموق سامر