مع زخات المطرالتي بللت جسدي وأركاني
يتوحد الرعد والبرق مع صمتي
فتتفجر رغبتي في البكاء
كالريح عندما تعصف بالشجر
أبكي لأيام وأيام
يصرخ الحنين في جسدي
يتجذر الوجع داخلي
تعتريني رجفة
وغصة همس تخنقني
من وهم أتعبني وأضناني
اخترقني كحد السيف
عصف بأوردتي
ايتها الغيمة الشاردة
اسكبي من عبير دمعك على مرافئ الوجع
عله يوقظ اشرعة النسيان
فسفني مازالت نائمة
سعدت اذ كنت اول المارين