المبدع العربي حاج صحراوي
عندما تكون الكتابة صنّوا للحياة وللقيّم تتحرّر اللّغة لتصبح غير ممنوعة من الصّرف...
فالحديث عن الجسد ومتاهاته بذرتنا القصيّة في صدورنا ..
لحظة الوثب عليها نشعر بلذّة وقد لاندرك ما يعنيه الإثم والخطيئة...
وقد سبرت أعماق قصائدك فوقفت على خاصيّتك في القصائدالتي تحيل دوما على أحوال ورؤى وعلى قيّم وثوابت أخلاقية نعاينها بجلاء دون أن تربك حياءنا...
أحبّ جدّا قصائدك يا حاج صحراوي لأنّها تحمل وعيا ونضجا ودرسا غير ثقيل تمرّره للمتلقي بأسلوب راق ....
ولي عودة لقصيدتك في قراءة تفكيكيّة اعمق