**(( وأخيراً أستاذ عمران ! أين أنت يا رجل ؟ سعدتُ بإطلالتك البهيّة وقراءة جميل مشاعرك أيها الصديق الحبيب ، طبتَ وطاب لقاؤك مع التقدير ))**