ذات حنين تنهّد الليل
والنجوم حارت من أي لهفة تنفذ
هو المدى أسافر به كلما استطعت
لا أعلم كم .. لكني على شوق يكفي لأحلق عالياً ..
أنسجُ من الريح عبارات الهوى فيرددها الشجر
لم أُتقن الحب كما يليق بشغف عاشقة
لكني أعرفُ سرّ الفراشات وسرب السنونو
لم أتقنُ الفرح الذي يطل من العيون
لكني أرسم بيتاً صغيراً في ظلِّ شجرةٍ عالية و وجهاً لشمسٍ باسمة
لم أتقن البكاء على الأطلال كما يحدثُ غالباً في الأفلام
لأنني على مسافة من الحزن تجعل الغيم لا يجتمع في حدقات عيوني إلا لماماً
قد أفيض شوقاً لأي شيء
أرسم وجوهاً كثيرة على الجدرانِ
وأول حروف من أسماء أفترض أنني حفظتها على راحتي
أو أنتظر على حافةِ العمرِ مغيبا ً أو شروق
لا شيء يدلُّ عليّ
أنا التي أعرفها وأجهلها أراني أثرثر على ضِفاف الأنــا
و لا شيء أعرفه عني سوى أنني أحملُ بين الضلوع ملامح قلب
إن ضلّ طريق العروق يبقى هنا أو يغيب هناك ..حيث الحب
لينا الخليل