عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2013, 02:43 AM   رقم المشاركة : 306
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم الصرخي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا ً لترحيبكم الشفيف على هذا المتصفح المتوهج بنجومه اللازوردية
لايمكنني الأيفاء بدين ٍ طو ّق رقبتي من كرم أخلاقكم وطيبة قلوبكم فلكم مني كل الحب والود والوفاء لهذا النبع المعطاء وآله الأجلاء ...
مشاركتي قصيدة بعنوان ( تقربـــــي ) أرجو أن تنال رضاكم...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقـــرّبــــي

مصطحبا ً شريانــي َالموشوم بالأمـــــاني ْ
معانقــا ًَلســـــاني ْ
حبـــك يا قيثـــارة
الألـــــــــــحان ِ
زاد إتقاد جمـرة الزمـــــــان ِ

تهز قلبــي
ثورة إشتـــــهاء ِ
لصوتك المحفوف بالـغـــــناء ِ
لحقلك الزاخـــر بالأفــــــــــياء ِ
فأطلق الدعوة للربيع ِ
ومن خيوط
نورك الوضّـــــــاء
أنهــل ماترقبـه ُ
عيونــــي

سئمّت ُ من دوامة ِ
الأوهـــــــــام ِ
محاصرا ًفي واحـة ِ
الأحـــــــــــــلام ِ
أدعو الى مرافيء
الحــــــــــقيقه ْ
وسالف الطيبة ِفي السليقه ْ

تقــربــي..
ففي قرارتي ســــــــفر ْ
إذ أنت ِ حقل ٌ
وانا دفء ُ مـــــــطر ْ
وليلي َ المصلوب قد
حن َّ الى الوتـَر ْ...
فاحتضن القمــــــر ْ
وزيّن الأجفان في مكحلة ِالسـَمر ْ

تجتاح روحي رغبة ٌ
اثقلها الانـــــــين ْ
فلنحرق السنــــــــــين ْ
ونـُعـِتقُ الفـَرَاشَ من عيوننا
تـُغازلُ الطــريـق ْ
ومن ذواتنـا التـي
قد أزهـَـــرت ْ
ترتشف الرحيـــــــــق ْ

تقربـــــــــــــــي...
واكتحلي بالوجــــد
والعـــــــــــناق ْ
واقتلعي فزّاعـة َالخــــوف ِ
من الأعمـــــاق ْ
فليس أبــــهى من غـــــد ٍ ترسمه ُ
الأشـــــــــــــــــــــواق ْ
وليس أحـلـــى
من رؤى حديقــــــة ٍ
يملـــؤها العشــــــــــاق ْ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من العنوان تظهر الدعوة الصادقة بالاقتراب وهنا يزداد عنصر التشويق لدى القارئ ليبدأ التساؤل حول مسألة الاقتراب بل إلحاح
دعوة الشاعر فيها اشتهاء وترغيب وكأني بالمطلوب شخصا قررالبعاد أو خاف من الاقتراب ،فالشاعر هنا يؤمّن له المكان
ويزرع له بذور اللقاء بعيدا عن الخوف و الانين والاحتراق
فالقصيدة ثوب من الحنين والاشواق تطارد الاوهام في مرابع الاحلام







  رد مع اقتباس