قصّة مستوحاة من قصّة .....
وكثيرا ما تستهوي أقلامنا قصص فنعيد صياغة قصّة تلد من رحمها بأقلامنا وهذا ما يؤكّد أنّ الأدب متناسخ ومتناقل ومتوارث يتنفس هواءه وأصداءه من صميم بيئة وواقع لا يختلف ...
وهذا أمر متاح خاصّة اذا تحلّى الأديب المستنسخ قصّته من قصّة أخرى بالأمانة الأدبية ....لذا دعني بدءا أيّها الصّديق الرّائع أشدّ على يديك لأمانتك الأدبية ....
ودعني أشير الى بعض الميزات في قصّتك وأولّها أيغالها في محليّتها وزمانها ومكانها ...ثمّ جمال معانيها وأحداثها المرتبطة بشجرةظليلة وارفة تواترت حولها لقاءت لحبيبين لتظلّ شاهدة على هذا الحب النّقيّ....فالعنوان نفسه أيفون دلاليّ مهمّ....فالبيعة في الحبّ صدق وعهد ووعد واخلاص وكلّ الدّروب والأحيزة الزمانيّة والمكانيّة شكّلت قصّة حبّ لذيذة انتهت بزواج ميمون وبلحمة قويّة من علاقة متفاعلة بين اثنين
نصر الدين لك أسلوب قصصيّ متين ورائع وسلس....