عرض مشاركة واحدة
قديم 04-20-2013, 08:12 AM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: إبتكار مدرسة الفراشة لفنون الرّسم التّماثلي

وألوان الفراشات الجميلة هي ألوان تحذيريّة, فكأنّها تقول للخواتلوخاصّة للطّيور: إحذرو فأنا سامّة... إنّها حالة الفراشة الملكيّة الشّهيره في أمريكا الجنوبيّة وهي برتقاليّة وسوداء, أو حالة المذنّبه, المقون, وهي سوداءوصفراء...

ولبعض الفراشات عيون على اجنحتها, وذلكلإخافة أعدائها... وهي شديدة الحيلة ومذهلة... فالفراشات البومة عندما تفتح جناحيها,تقلّد رأسا كبيرا لأحد الكواسر... أمّا الصّمل فيقلّد رأس ميّت... فيما تقلّد فراشات أخرىرؤوس الأفاعي.. .

هذا, وأجناس الفراشات حوالي الماية والأربعين ألف جنس, ومن المعتقد به أنّ الفراشات قد ظهرت على الأرض منذ مائتيّ مليونسنة...

الفنّان والأديب الرّائع حسين أحمد سليم
طرح جميل وراق ومذهل وأكاديمي يشي بذوق رفيع وحذق كبير لأجمل الفنون وأرقاها الرّسم ....
واختيارك للفراشة هذه الحشرة الطّائرة المفعمة بعناصر الحياة والبهجة والجمال والتي لها رمزيتها ودلالاتها في الأدب العربي شعرا ونثرا لما تمتاز به من انسياب في الخضرة وبين الفل والورد والياسمين والخضرة .زادها تألّقا.... وجعل طرحك الجميل الزّاهي بالألوان يتداخل مع تحليل أبهرني كمتلقيّة في رسم جماليّة الفراشة ....
فالألوان يا فناننا الرّاقي هي العامل على استمرار رونق الحياة فينا وابعاد أشباح تصحرها ولولا هذه الألوان التي نراها في أجنحة الفراشة لما تحوّلت جميلتنا الفراشة الى هذا الطّراز الرّفيع من الرّمزية
فالمرأة النشيطة المتوثّبة تشبّه بالفراشة....والطّفلة التي تتحرّك في فضاء البيت تحت عيني أمّ محبّة ولهى هي فراشتها الجميلة ....و....و....
ولا أراك في طرحك المذهل هذا الاّ مؤكدّا على رمزيّة الجمال عند الفراشةوما تبه الفراشات وخيلاؤها الاّ تأكيد على ما جاء في دقّة تأمّلك لها لجناحيها
فدعني سشيدي الرّائع أهديك قصيدة لامرتين في الفراشةشاكرة لك هذا الطّرح الرّاقي الماتع
[CO
LOR="Purple"]وأتت..
صحبة الربيع تخطو..
ونمت مع إكليل الزهور.

على جنح الصبا،
ويد الجمال..
تطير سابحة في حبور.

ترفرف..
على ثغر الورود..
وتستنشق شذى العطور.

وتحيى..
لا تبالي شر يوم..
ولا تخش نوائب الدهور.

وكونها..
يشيعه الضياء..
ويحكيه تعلل العبير.

وسابحة..
كنسيم الصباح..
بأجنحة من الوشي الحرير.
وترتشف.
من كؤوس الورود..
مدامع الندى ودم البذور.

فتتخذ من الروض وكرا..
وفي الفضاء..
جنة السرور.

فراشة..
يلاعبها القضاء..
فتذبل كورد في المسير.

وكلما انقضى الربيع..
نامت عن الدنيا..
إلى يوم الحشر.

( قصيدة مترجمة للشاعر الفرنسي " لامرتين " )


[/COL
OR]
وختاما هنيئا لكم بهذه المدرسة في فنّ الرّسم التماثلي والحاملة لإسم الفراشة ....وهنيئا لمحبي فنّ الرّسم بمبدعيه وعمالقته ...والرّسم كما الأدب تعبير واستعارات ودلالات ورموز ....وقد تكون لي عودة لوضع بعض رسومات ابني للفراشات فهو يعشقها ويلاحقها كأنّها حبيبة ....له وله بها يفوق كلّ تصوّر......ولكم سيدي عميق الشّكر لما كتبتم هنا عن الفراشات وأنواعها وأقدميتها في المجال الفضائي الذي نتنفّس فيه ولا نعي دقائقه بهذه التفاصيل...
وخذه عهدا عليّ أن أتأمّل بالدّقة المتناهية كلّ فراشة في حديقة بيتي .....فقد حبّب طرحك الجميل هذا الى نفسي المرهفة













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس