الموضوع: أبا الفضل
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-28-2013, 05:10 PM   رقم المشاركة : 6
شاعر
 
الصورة الرمزية عواد الشقاقي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عواد الشقاقي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أبا الفضل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى بن صافي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
لم تعجبني لفظة *خاسرة*
لان نجاحها مذ ولادتها
فلا تنسى أنّها كانت مجرد فكرة
وها هي تترجم لحروف داعبتها المشاعر
فامتطت حصان الجمال ارتدت ثوب الالق
وانت أعلم الناس بنجاحها
هل تنكر أنّ الاذواق تختلف؟؟؟
والمسألة لم تعد مجرد تقليد أو حداثة
لان الهدف الاساسي هو إمتاع السامع
تقديري



الأخت الغالية الشاعرة ليلى بن صافي


الهدف الأساسي إمتاع السامع والمتلقي نعم هذا صحيح ولكن واقع

الحال اليوم وللأسف يقول : إن الحداثة بوجهة نظر حداثويي اليوم هو أن تكون

القصيدة منتفخة بالتراكيب التي يخيم عليها طابع الهذرماتية والتغريب

والإقحام لعدم وجود قرائن وصلات بين مفردات هذه التراكيب حيث

أنها عبارة عن صناعات لفظية ثم يجلس الناقد الحداثوي وبجانبه

برميل من الشاي ويبدأ بتسطير صفحاته الطنانة الرنانة مما يسمى بدراسات

نقدية يموت فيها الشاعر ويموت الموضوع ويموت المتلقي لأنه سيغرق

ببحر من المصطلحات الغربية والالفاظ الصناعية التي هي الأخرى ستجعل

القارىء يعيش مرة أخرى في دوامة البحث عن الفكرة والموضوع ومن ثم

النشوة والامتاع ولكن دون جدوى وما على القارىء سوى الإعجاب راغماً

بحذلقة هؤلاء النقاد بلغتهم وتأويلاتهم التي لاتمت لروح القصيدة بصلة

والإعتراف بعجزه وقصوره ثقافياً ولغويا أمام حذلقتهم المصطنعةً

أعتقد أن الشعر في العراق اليوم يمر بمرحلة من الإنزواء والترقب والانتظار

في ظل هذا الاحتقان والهيجان بإسم الحداثة مما يفرض على الساحة

الأدبية شيئاً من التريث والاختمار وطبعاً بعدها سينشط الشعر بصورته

الحقيقية التي تجذب القارىء وتعيد بناء العلاقة الوطيدة معه القائمة على

التلهف والاشتياق للشعر بعد أن فقدت في وقتنا الحاضر حيث أصبحت

دواويننا اليوم لايمر عليها سوى الغبار وهي مركونة على رفوف المكتبات

شكراً لمرورك المضيء






  رد مع اقتباس