الأخ الشاعر القدير أ.صالح أحمد
رحلة عمرلاتخلو من معاناة
ومفترق طرق وشتات وأسى على مامرَّ وفات ،
مخاطبة للذات واستعراض للألم الذي صاحب رحلة الستين ...
قصيدة طويلة كان من الممكن تكثيفها لكنها ممتعة استمتعت بالتجوال في رياضها النضر...
دمت بهذا البهاء الشعري الذي أنعش الروح ...
لاغادرت محاصيل السعادة والأبداع مواسمك
مودتي وأرق تحاياي