مواسم وفصول تبرعمت على الوجدان فازهرت وأينعت رغم بعض الصّقيع والهجيرة.... تمتدّ الفصول فينا فصولا من العمر فنمتزج بها حتّى يدركنا خريف العمر أخيّ العابر لك قدرة على نسج الصّور الشّعريّة الجميلة.... ليمارسها قلمك كتابة.... أحبّ ما تكتب يا أحمد .....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش