عزيزتي و غاليتي دعد
كنت رفعت قبعتي لو كنت أضع قبعة...فها أنا أصفق لتحليلك الذي لم يتعمق في أغوار القصيدة فحسب بل تغلغل في أعماق خافقي كي تكشفي كل ما ينبض به.
إلى جانب التحليل الأدبي الذي ينم عن تمكنك من لغة الضاد فقد وجدت تحليلا نفسيا و كأنه تقرير طبيب مختص.
لله درك غاليتي...فقد فاق تعليقك قصيدتي ألقا و روعة...
دمت سامقة دعد
