أستاذ مشتاق...
كم شدتني القصة رغم قتامتها. كررت القراءة مرات وفي كل مرة أجد نفسي ملتحفة الحزن و اليأس.
أسلوب قصصي محبك لا ريب في ذلك...فوصف كل التفاصيل بكل دقة و حرفية يجعل القارئ ينغمس في أعماق الأحداث
و يشعر أنه هو الراوي ...و عليه تسلط الأحداث.
انصهر الحزن و الموت بالفرح و تساوى بابا نويل بالإرهابي .
عصر فقدت به كل القيم...و أصبح رمز التسامح و الحب هو نفسه رمز الموت.
يا لها من قصة مثيره...جدا.
أحييك أ. مشتاق و أشكر ابداعك فقد استمتعت بما تمخضت به قريحتك.