الرّاقي أخي محمد سمير صغت عن العطّّار قصيدة من الأشعار ... وتبدّد حنين في أقبية الكلام عن العطّار وليس للعطّار.... والذي كان تناءى وغاب ..... وما تبقّى غير وجع الإنتظار... ضمئنا الى الحكاية وما فهمنا وهذا من أسرار العطّار.. تقديري أستاذنا محمد سمير
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش