الأخ الشاعر القدير أ.شاكر السلمان
قال لي: يا مُبهجاً
جاءَ العناءْ
بصهيلِ المهرةِ الشقراءِ
تختلُّ الصّوَرْ
والغنا يسلبُ أضواءَ القمرْ
كلما اكتظَّ على الأفْقِ الرداءْ
........
قصيدة مائزة وكأني بك تحاكي رحلة العمر بفصولها المتعاقبة ...
احلام غير متحققة وآمال متعلقة وآه من ال (لو)...
فأنها حارقة بما يكفي لوقوف البركان خجلا ً أمام جبروت لهيبها..
رائع ما سطرت من بوح وفيض مشاعر
دمت بهذا ألألق
تحياتي