هنا أخي صحراوي استحال الشّعر في هذه القصيدة الموجزة البليغة الى توثيق لأحداث في حياتك ...
وليست هذه الأحداث مقصودة لذاتها بقدر ما هي تفتّح على قضايافرضتها أوضاع ما ...الفقر وغياب الرّعاية ومحيط ظواهره قاسية وصعبة..
فهنا تروي سيرة ذاتية تمتدّ الى أبناء جيلك في فترة ما...تروي فيها كيف تشكّلت ذاتك واستوت كيانا واعيا رغم الإشكالات والأوضاع الإجتماعية ..
ففي هذه الأبيات وقفت شخصيّا على مدى اتّساع وعيك برؤية ذاتك والمجتمع والمحيط من حولك...
راقني ما عالجت وما ضمّنت من معاني في هذه الأبيات العميقة على ايجازها