قصّة بصفائها ونقائها وطهرها استدعانا كاتبها أحمد العابر لندخل زواياه وقد حرّكتها ذات يوم طفلة ضاعت لتفتح ما ظلّ مكتوما ومطوّقا ....
والمكتوم فينا تحرّكه مشاهد في اتّجاه الى ماض سحيق وحكاية تطرّز الوله .....
براعة الكاتب هنا هو هذا التّلاحق الرّهيب للمشاهد والأحداث ...
حتّى كأنّها تشكلّت بعفوية لترصد ما ترصد ولتكشف دون اضمار ولا ترصّد ما خفي وما حمل صدر وقلب ووجدان....
وما زاد القصّة تعبيريّة وجمالا هو تعامل الكاتب أحمد العابر بعفويّة مع صدى سواكنه وخوالج نفسه وتفاعلاته مع البنيّة التّائهة لتبجس عناصر بناء قصّته بهذه البراعة...وكيفيّة تحكّمها
أحمد العابر
لا تقل شهادتك في قصّتي مجروحة فانت أخي فعلا ولكنّك أيضا قاص يمتلك فنيات الحكي الجميل المشوّق...
تقديري يا أخيّ أحمد العابر