الشاعر/ الثائر حرفاً وريشة
الفريد مسالمة
شكراً لثقتك بي ومنحي وضع أحرفي المتواضعة أمام لوحتك المعبرة عن فلسطين
وها أنا اضعها لتكون حافزاً لكل من نسي أو تناسى هذا الحق
في ذكرى يوم النكبة
(تلكَ .. الدائمة)
نتشاغلُ بمفاتنِ دنيانا .. كي ننسى أنَّ الموتَ
هو القناصُ الأمهرْ
يتصيدُ كل مخاليقِ الأرضْ
زمنٌ غادرْ
ضلَّ الملكوتُ طريقَهْ
نهرمُ حتى الاندثارْ
بهطلِ المرّ .. الحامضِ
وغشاوة ألوان تتلوى في الأحداقْ
أقدامٌ تلسعُها حرارةُ جمرٍ
وسكاكينْ
ينغرس الوهمُ بأعماق اللحم
أيها الوقتُ سأخترقُ الجمرَ وطلاسمَ الحرفِ
وأجلو عنك صدأَ الكلماتْ
للغفلةِ مذاقُ العهنِ العفنْ
ولي ذاكرةٌ مشويةٌ بنارِ تراتيلِ الأمنياتْ
لمن تحملُ الغريبةُ البشارة ْ؟
وأسئلتي عرجاءُ تصفعُ يافوخَ الحيرةْ
والفجرُ بانتظار العبورِ إلى ضفةِ النهار
سأحضنُ الوسادةَ.. بملمسِ خدي دفئاً
لأرى حلُمي بهمسِ حسيسِ الأغصانْ
وسيقانُ التمني
لوسادتي .. روحٌ تجري في دمي
ومدينتي لها ذاكرةٌ تؤوي أنفاسَ العشاقْ
أتذكرُ دربي
ونسائمَ حبي
خارجَ أركانِ الفوضى
وتغابي أسيادِ الأحزابْ
سأدافعُ عن ذاكرتي الملأى بورودِ بلادي
وفؤادي العاشقِ دوماً لزهيراتِ الحقل الأخضرْ
/
/
هيام صبحي نجار