عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2013, 10:20 PM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لا شيء يزيجها عن الذاكرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   لا شيء يزيحها من الذاكرة
15-5-2013
-------------------------------------
رتابة ..وملل
حدّ القرف.
.كأني فقدت الحواس
فلا ذائقة لعطر
واللسان فقد التذوق
والالوان فقدت بريقها
والاذن ..لا تطرب...و.ما حولها صخب
مرَّ زمن..لم اضحك مليء شدقيًّ
رتابة..وملل..
نسخة مكررة ..كل يوم
لا ملامح للمكان..ولا اثر للزمان
لا يستقر اي منهما في الذاكرة
المليئه بالاقحوان..
لا شيء يعلق في الذاكرة
فهي نسخة مكررة
لا شيء يزيح من الذاكرة
حدائق الورد العذراء
وتلك العيون المليئة بالنقاء
مواويل امي..ودفيء ابي
وصخب الحاره..وحياء الجاره
ولعبة البراءه..
غبش الصباح ورائحة القداح
وظهيرة تجمع الارواح
حول مائدة مستديره
والغسق والعطر الفواح
والليل..ونسيمه المعفر بتراب الحاره
ووريقات البرائة تدّس للجاره
لا شيء يزيح من الذاكره
عيونها البريئه..وضحكة الطفوله
اطلال خالده
نكهة المكان..ورائحة الزمان
لا شيء يزيحها من الذاكره


أخيّ العابر
نص رائع متفوّق ....
أجدت فيه يا أحمد بأسلوبك الجميل الحديث عن شعريّة المكان والزّمان التي اذا انفلتت منّا صرنا غرباء عن انفسنا وذواتنا
فالأمكنة والأزمنة تبقى بما يضجّ فيها من أحداث واشخاصصورة نابضة في الرّوح ونزفا في الذّاكرة تتواتر بأحداثها وجزئياتها كلّا دغدغنا حنين ..
فيا لروعة ماحاصر هذه الذّكريات من بياض في ذهنيتك يا أحمد وأنت تستعيد ها من جديد حدّ الإشتهاء والإختناق بلذّتها ووطأتها على نفسك الجيّاشة الرّقيقة..
فقد كانت الكتابة هنا جدّرائعة ....تطرد عن الروح وهنها وترصّف الماضي كشريط سينمائي بأخراج نائح حدّ الإنهيار ..
مواويل امي..ودفيء ابي
وصخب الحاره..وحياء الجاره
ولعبة البراءه..
غبش الصباح ورائحة القداح
وظهيرة تجمع الارواح
حول مائدة مستديره
والغسق والعطر الفواح
والليل..ونسيمه المعفر بتراب الحاره
ووريقات البرائة تدّس للجاره
لا شيء يزيح من الذاكره
عيونها البريئه..وضحكة الطفوله
اطلال خالده
نكهة المكان..ورائحة الزمان
لا شيء يزيحها من الذاكره
نصّ يستحقّ التّثبيت عن جدارة...وسأثبته














التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس