اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل مهمومة انا في دعوة دائمة لدى حضرة الحزن ..... أحيي مهرجان البكاء والعين تدرّ الدّمعة دموعا.... لي واحة من الأشجان كبر فيها الألم ونما الوجع واستطال ... فعلّقني ببوابة الآهات والدّمع المالح: شقيقة لم تبق غير ملامح وجهها في انبلاج القمر .. رفيقة دربي... تقاسمنا أيأم الصبا ركنا وغرفة وساحة وباحة من الحوش.... ظفائرها ..... جدائلها مخمله .... شادية دوما نفسا وروحا.... كحلم جميل .... خطرت ببالي ولم تترك غير آه في كلّ فجر وغروب ضجّ القلب من فراقها... وصرت أشتاقها كلّ يوم.... أشتاق وأشتاق......... طيفها مرّ في ذكرى رحيلها.... فبدت لي متحركة.... نابضة بالحياة كعادتها.... حاولت أن أمسكها من تلابيبها ... فلم أفلح... ناديتها وناديتها... فلم يطعني صوتي... وانتظرتها تأتي .... أسرجت لها مواقد الشّوق..... فجاءت تراتيل موتها في النّبض تسري.. في ذكرى رحيلها... يظل يومي في شهيق ونحيب مرّ على فراقها... .قريبة من القلب .... ولم يبق من صخبها غير ضحكة في الذّاكرة... فللّه ما أرحم النّسيان...... اخيتي دعد..مساءك خير صدقت في احد ردودك ..ان هذا العالم المعرفي جعلنا كأنا في حارة صغيرة نتزاور ونبث همومنا للاخر..وقد نبكي على كتفينا..ولكن بهذا العالم الباهر بالمعرفة..وتختصر المسافات باقلام نابضة بالروح سقت هذه المقدمة لان اي تعليق بمستوى فني او روحي لا يفي ما كتبتيه وببساطة..لاني لو ابدلت تاء التأنيث لوجدتك تكتبين نيابة عني لوفاة شقيقي الذي وافاه الاجل في نهاية العام الماضي..وهو شقيق وصديق لشقيقتك شقيقتي ولشقيقي شقيقك الرحمة حفظك الله شقيقة