أخي العابر شكرا لأنّك كنت هنا بهذا الدّفء....وبهذا القلب الكبير.....وبهذه التّلقائيّة الرّائعة ... رحم الله شقيقينا يا أحمد ولنتحابب أكثر .....فلي فيك الأسوة الحسنة يا شقيقي الغالي....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش