الشاعر الجميل و المقتحم : الوليد دويكات .
هو إنتصار إذن أن أجدك هنا و مرتين كإنبثاق الحلم ...
ناثرا و فى سخاء أبّهة الحسن و إتساع الفضاء ...
فلأنك مبدع متفرّد تزن المعنى و الحرف بقدر ...
إتّكأت أنا على مقعد الفرح و الزهو و لا مغالب ...
حفظك الله للشعر و للحق و للجمال سيدى .