يمثل الخامس عشر من مايو في كل عام لدى الفلسطينيين يوماً وطنيا يحيون فيه ذكرى نكبتهم الأولى
ويستحضرون فيه معاناتهم والبُعدِ والشوق والحنين عن بيوتهم وأراضيهم
ففي ليلة وضحاها وجد الفلسطينيون أنفسهم بلا أرض وبلا بيت وبلا سقف ولا جدران ولا زرع ولا بساتين
فكانت الكارثة وكان الوجع ليتعالى الأنين
سيبقى هذا التاريخ ذكرى وحيدة في الوجدان ,,ذكرى ضياع الوطن ,,بكل مرار وحسرة
سيعود
ما دامت هناك قلوب
تستطيع اختراق الجمر
ونفك طلاسم الحروف
ونزيل صدأ الكلمات
وندافع خارج أركان الفوضى
عن وطن يتوسد الروح
نص يصور وجع النكبة في هذه الذكرى المؤلمة
واختيار موفق لللوحة
لك وللشاعر فريد مسالمة
تحياتي