الشاعر الناضر أحمد طاووس
الجرح لا يزال ينزف من معين لا ينضب .. لقد استبيحت الجوارح والضلوع ، وكأنها ساحة حرب تتهاوى في أعماقها النصال تلو النصال .. هجرت الطيور أعشاشها واستهامت تضرب في المجهول ، تفتش عن قش تحتمي به ، وعن عش تأوي إليه ؛
ولا تزال تلوب في فضائها الضائع ، وليس ثمة حضن تلمح مضجعه ، ولا فيء غصن تتقرى موضعه ، فأين الملاذ وإلى أين الملجأ؟؟؟؟؟؟