اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان كلما أقرأ لك سيدتي أجد شيئاً جديداً يختلف وأحس بانسياب الأبجدية منك كالسلسبيل أو كنسيم يحرك ورود الدار فتضوع منها الأطياب تقديري والمحبة السّلمان الرّاقي يسعدني دوما مرورك الذي يمنحني جرعة زائدة من الأوكسجين حيث تراني أتنفّس ملء الرّئتين.... حتّى كأنّه وجهتي الخامسة التي أرى فيها كلّ الصّفاء.... كلّ النّقاء..... فشكرا أيها الغالي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش