الموضوع: أنا وصورته.....
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-18-2013, 10:55 PM   رقم المشاركة : 8
أديب
 
الصورة الرمزية قصي المحمود





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :قصي المحمود غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلما
0 الثيران والثور
0 اعلان

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أنا وصورته.....

استقرّت عينايَ على صورته في اطار فضيّ مزركش...
تطلّعت اليها ....
تأملت تقاسيم وجهه حتّى كدت أراه يطلّ عليّ....
كدت أسمعه يكلّمني....
لم يكن وجهه مرهقا ولا مترهّلا ....
فقد بدا مشرقا ...جميلا.... يكاد ينطق من شدّة نضارته....
وقد زاد شلاّل ضوء الغرفة اندلاقا على الصّورة فأمتلأت حياة وحركة...
مدّ أريجه في الرّوح
رصّفت بعض الكلام اليه...
كلام الطّاعنين في الوفاء والوجد...
فزها
تماهى
وتباهى...
..ولما دنوت ...
تباعد..
.تشامخ ...
تبخّر ....
تلاشى....
اختفى في حنايا الذّاكرة مع همس أمسياتنا الدّافئة
وبين أهداب حقيقة وحلم تملكني حزن فبدت صورته باهتة الملامح كغيمة مرهقة

اخيتي دعد..مساءك خير
اما بعد
عيناك التي استقرت على صورته وتأملت تقاسيم وجهه
حتى كدت ان ترين اطلالته وتسمعيه
ووجديه مشرقا نضرا وقبلها ما كان بوجه مرهق مترهل
صورتان متطابقتان تلك التي على الجدار وتلك التي في الذاكرة
جمعتيهما بصورة واحدة وتجلى ذلك برفضك اي بهتان للصورة
انه انتصار الذاكرة النقية التي تحتفظ بجمال الصورة لتحل محل
الصورة الجامدة..تلك التي على الجدار لتبعث فيها روح الحوار
هو المزج التي تفرضه ذاكرة استوطنت الذهن لا يزيحها شيء
هو المزج بين الحلم واليقضة..بين الاماني والذاكرة..هو
حلم الاستعادة واحلال الذاكرة في الصورة لعلها تعيد النبض لها
نعم اخيتي دعد..انها غيمة مرهقة..ومتعبة..ومؤرقة
فالصورة تحرك الذاكرة..والذاكرة ترفض جماد الصورة ومزجهما لحظة حلم
اخيتي الغالية دعد...
اجمل ما فيك..خزين الوفاء..
رائعة في التصوير والمزج بين الحلم واليقضة
دمت اخيتي الغالية..






آخر تعديل قصي المحمود يوم 05-18-2013 في 10:58 PM.
  رد مع اقتباس