صديقتي المتألقه الغاليه دعد
توقفت أمام لوحتك بكل اهتمام و إعجاب...فتحولت إلى شريط سينمائي ناطق بلغة الحنين و الحب .
شريط فاحت منه رائحة القهوة التي امتزجت بعد ذلك بالكمون ثم طغت عليها رائحة الطباشير .
وصلت إلى آخر سطر و كم تمنيت لو لم يكن الأخير....رائعة أنت و ممتع هو ما جادت به لنا قريحتك.
كل حبي و اعجابي