من أدرانا أنّ الغياب هو الحضور السّليم لمّا يتوه فرع عن أصله.... وتنآى الرّوح عن مداراتها.... أحلام ومضتك عميقة وموغلة في حضور الغائب
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش