ما يزال الفقد يعذبنا تصلبنا الذكرى على قضبان الحنين ،،، الراقية أ/ دعد كانت صورته أداة بـ ذراعين شكرا لك هذا الألق
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني