قصّة وومضة تسافر فيها القبلة عكس التّيار..... من أدرانا أنّ هذه القبلة كانت بتحبّب وتودّد ماكر ... أحلام رميت بي في قاع لا قرار له..... فشكرا يا أحلام على ومضة تفتح متاهات وتأويلات..... ولن أقول أسعفيني بنبض ما كتبت
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش