القدير محمد ذيب سليمان
يظلّ الوطن يشكّل لغته في شعر المبدعين ...
وتظلّ القصيدة في الأوطان تلبّي حاجات وجدانيّة ...
يقتنص منها الشّاعر مزاجه الذي يفيض حسرة وألما على الأوطان...
على وقع ما كتبت يا قديرنا وجدتني على قارعة الوطن أبكي....
إنهــا الأوطــان ضــاقت بـالمنى
والليالي السود أضحت معتقـــد
قـــد تهاوينــــا وبتنــــا جوقـــة
في نشـــاز اللحن لا تُرضي أحـــد
يزدريهـــا الكــون لا تقــوى على
دفــع ضُـرٍّ أو على منح الرشـــد