اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري ما يزال الفقد يعذبنا تصلبنا الذكرى على قضبان الحنين ،،، الراقية أ/ دعد كانت صورته أداة بـ ذراعين شكرا لك هذا الألق أحلام فعلا تصلبنا الذّكرى في الصّورة على قضبان حديد فتنصهر القلوب من شدذة ما اصطلينا... محبتي يا أحلام الرّقيقة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش