اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف تفننت بفتح ثقوب في جدار البيت لتتنفس براحة وتكبر ، وتناست إن الريح لها حواس تنتفض ذات غفلة وقفت على جملة مذهلة بها من المحاسن والمذاهب والتأّويلات ما يشي بصناعة الأدب عند أربابه...وتناسيت أنّ للكتابة عند محترفيها حوّاس تنتفض دوما
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش